الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

77

معجم المحاسن والمساوئ

ألم تسمع إلى قول اللّه قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فأيّ رسول قبل الذي كان محمّد صلّى اللّه عليه وآله بين أظهرهم ، ولم يكن بينه وبين عيسى رسول ، إنما رضوا قتل أولئك فسمّوا قاتلين » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 412 . 9 - عيون الأخبار ج 1 ص 273 : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد السّلام بن صالح الهروي ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : يا بن رسول اللّه ما تقول في حديث روى عن الصادق عليه السّلام : أنّه قال : « إذا خرج القائم عليه السّلام قتل ذراري قتلة الحسين عليه السّلام بفعال آبائهم ؟ » فقال عليه السّلام : « هو كذلك » فقلت : وقول اللّه عز وجل : وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى * ما معناه ؟ قال : « صدق اللّه في جميع أقواله ، ولكن ذراري قتلة الحسين عليه السّلام يرضون بأفعال آبائهم ويفتخرون بها ، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه ، ولو أنّ رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند اللّه عزّ وجلّ شريك القاتل ، وإنما يقتلهم القائم عليه السّلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم » قال : فقلت له : بأيّ شيء يبدأ القائم عليه السّلام منكم إذا قام ؟ قال : « يبدأ ببني شيبة فيقاطع أيديهم ، لأنّهم سرّاق بيت اللّه عزّ وجلّ » . ورواه في « علل الشرايع » ص 229 . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 11 ص 409 . 10 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 284 : روى ابن أبي عمير ، عن « أبي » زياد النهدي ، عن عبد اللّه بن وهب ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « حسب المؤمن نصرة أن يرى عدوّه يعمل بمعاصي اللّه عزّ وجلّ » . ورواه في « الخصال » ص 27 ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أيّوب بن نوح ، عن ابن